تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات (( الليل وعشاقه ))يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | كلمة مدير الموقع

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات (( الليل وعشاقه ))يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | كلمة مدير الموقع

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في منتديات (( الليل وعشاقه ))يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | كلمة مدير الموقع شركس


 
العودة   منتديات الليل وعشاقه > الداء والدواء والتجديد > الصحه والتغذيه والطب
 

الافكار السلبية وأثرها على الصحة النفسية الصحه والتغذيه والطب
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-05-2018
روعة احساس غير متواجد حالياً
    Female
لوني المفضل Bisque
 رقم العضوية : 8222
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 2000 يوم
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (01:38 AM)
 الإقامة : الخبر
 المشاركات : 1,999 [ + ]
 التقييم : 6328
 معدل التقييم : روعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond reputeروعة احساس has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي الافكار السلبية وأثرها على الصحة النفسية



من منا لا يفكر ؟
سؤال بسيط في مضمونه معقد في الإجابة عليه ،
فلا تخلو يوما ولا لحظه تمر بِنَا الا ونحن نستخدم عقولنا
ونفكر من اجل تحقيق السعادة والوصول الى النجاح ،
او من اجل الحفاظ على شيء معين او لتجاوز مشكله ما .

فالتفكير يلازم الانسان في حياته دام ان لديه أهداف يسعى للوصول اليها .
والتفكير عمليه متصله بوجوده مستمرة في طبعه ومن بيئته ومعتقداته
وماتوارثه عن ابائه وأجداده وماتعلمه من محيطه وأسرته وأصدقائه
او من مدرسته وكليته و موقع عمله فهو يؤثر على من حوله ويتأثر بمن حوله .

وينبع التفكير من داخل الانسان لغرض ما او لصد شيء ما
من اجل ان يبقى أمن سليم مطمئن البال في نفسه وجسده وصحته
وكذلك من اجل البحث عن الحقيقة في محاولة للاكتشاف أغوار النفس
والوجود وماوراء الطبيعية والتفكر في خلق لله
وهو مصدر لمشاعر الحب
والكراهية والاعتقاد والدوافع والانفعالات والإلهام والابداع على حد سواء .


فالتفكير من اروع الخصائص البشرية
التي انعم الله بها على الانسان حيث استخدم الله عزوجل في العديد من ايات القران الكريم
لفظ افلا يتفكرون وافلا يعقلون وهي دلاله على أهمية التفكير والتأمل
بالنسبة للإنسان .

ومن خلال التفكير يستطيع الانسان ان يصل الى مبتغاه
او يهرب من واقعه الى الأحلام والخيال والركون الى ميكانزيما الدفاع
او الحيل الدفاعية والكذب الذي يختلف تماما عن التبرير في مضمونه .

وقد خَص الله سبحانه وتعالى البشر بخصائص وصفات ومقومات تميزهم عن بعضهم
البعض وكذلك الامم والشعوب تتميز بعادات وتقاليد تميزها عن بعضها البعض
قال تعالى ( ولذلك خلقهم مختلفين )
وعلى اثر هذه الخصائص والصفات والتكوين البيولوجي للأفراد والمجتمعات
تظهر أنماط التفكير البشري من خلال اختيارهم لنمط معيشتهم
وتفاعلهم مع الآخرين واتخاذهم القرارات المختلفة،
بصرف النظر عن كونها قرارات خاطئة او صحيحه بالنسبة لنا .

وعلى ضوء هذا التفكير وتفاوته بين الأفراد والجماعات تبرز مفاهيم الصراع
وتبادل الأدوار على مستوى الجماعات كما
يظهر تغير الأمزجة والقلق والاحباط والاكتئاب والوساوس على مستوى الأفراد
في تحقيق الذات وتتفاوت حدته ونسبه تأثيره في مختلف عمليات التفكير السلبي
التي تحتاج نتائجها الى مدة طويله من الانتظار التي
قد تفقد المرء الصبر بسبب انتكاسات الحياة ومصائبها التي
تؤدي بالانسان الى الاحباط ومن ثم الى الفشل والصدمات النفسية
وربما تعرضه للاصابة بمختلف الأمراض العصابية والذهانيه
حيث يصعب علاجه اذا كانت أفكاره مشوشة .


يحمل الانسان في ذاته صفات وراثية
و اخرى مكتسبة متعلقة بثقافته وبيئته ونظرته الى الأمور في كيفية تفسيره
للأحداث وتوقعاته لخططه المستقبليه ولنجاحه او فشله .

ويتفاوت طموح الانسان بين الصغر والكبر خصوصا
اذا كانت طموحات الفرد اكبر من امكانياته أو غير مخطط لها او غير مدروسه
بصوره سليمه او تفوق قدرات الفرد أو الجماعة عقليا
وماديا او انها مكتسبة بالتلقين .

والأصعب من هذا وذاك ان يبني الانسان أفكاره
على معتقدات يظن انها صحيحه ويدافع عنها بقوة
ويحرص على الحفاظ عليها بشراسه لانه تعلمها ممن
هو اكبر منه وتأثر به عاطفيا ويعلمها ويطبقها على غيره
واذا بلغ من العمر مراحل متقدمة في السن يتضح بان ماتعلمه
وعلمه لم يكن صحيحا نتيجة تحكم العاطفة به والتي سيطرت عليه
واعمت بصره وبصيرته عن معرفة الحق فهو لم يبنى فكره على عقيدة
راسخه او منهج علمي واضح وكذلك طموحه واهدافه لم تكن مدروسه
او مخطط لها بشكل دقيق فينهي الانسان بذلك حياته ويقضي على
نفسه من غير اَي تدخل خارجي لانه انتهج نمطا سلبيا في التفكير .


هذا التصور الذهني البسيط لحالات التفكير السلبي
في مجتمعنا هو اقل انواع أنماط التفكير تداولا بين
الناس والذي يغمر الأفراد والجماعات في المجتمعات
العشائرية والقبلية حتى في الجماعات التي لاتهتم
كثيرا بالانتماء لنسب معين ولا تمثل لها الهوية الثقافية
معنى تسيطر عليها الغرائز والحاجات نحو هذا النمط من التفكير
وتتعرض لهذه الأوضاع يوميا والتي تتشكل منهاانفعالات الفرد
ودوافعه في التملك والفقدان وعدم قدرته على مواجهه الحياة
في هذه الظروف او في السعي لما هو أفضل . فالتفكير صديق
اذا ما احسنا علاقتنا به وطبقناه بأسلوب علمي وتعاملنا معه بطريقة
منظمة بعيدا عن الأفكار اللاعقلانية وهو عدو للجسد اذا اساءنا
استخدامه أيضا وربما يدخل الانسان الى نفق من الامراض السيسكوماتية .


اذن نحن امام إرث من الافكار المرتبطة باعتقاد الأفراد والجماعات
ونظرتهم للحياة وحاجاتهم اليومية وغرائزهم الانية والمستقبلية
من امال وطموحات في عملية ديناميكية تعجن في مصنع الشعور
الداخلي وتنتابها الافكار العقلانية في مركز الوعي تنتظر التنفيذ
اللفظي والحركي على ارض الواقع واذا عجزت عن التنفيذ تصيب
أعضاء الجسد بالامراض العضوية ، وهناك أفكار اخرى للاعقلانية
مكبوته تنتظر الإفراج من سجن الجسد لتخرج لنا في حالة انفعالات
لفظية وحركية متفاوتة الحدة تتطلب منا التدخل والعلاج .


فمن المخطي ومن المصيب في أفكاره وماهي الاسس والمعايير
التي تجعلنا نصنف بان تلك الافكار عقلانية او غير عقلانية او ان هذه
الافكار صحيحة وتلك خاطئة وماهي الافكار الطبيعية التي
تحقق لنا التوافق النفسي في اتخاذ القرارات الصائبة ومن
ثم تجعل الفرد والمجتمع يتمتعون بصحة نفسية جيدة .
وماهي ابرز متطلبات الفرد وحاجات المجتمع في وقتنا
الحاضر في ضل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية
والسياسية العالمية وغلاء المعيشة التي تشغل أفكار
الناس بالتفكير لحلها ، هل مازال سلم ماسلوا في توفير
الأمن الغذائي والحاجة الى الطعام والشراب والمسكن
من وأولويات التفكير في هذا الوقت ام ان هناك تغيرا زمانيا
ومكانيا تغيرت معه كل الاولويات الماسوليه وتجاوزها الزمن
مع تاثيرات وسائل التواصل الاجتماعي والتركيبة الجغرافية
لسكان ومحددات التفكير الجمعي .


الافكار تؤثر على الحواس الخمس ومعظم الامراض العضوية
تعود اسبابها الى التفكير السلبي وجزء كبير منها يرجع الى
عمليات الحديث مع النفس .
ولهذا لو حاولنا ان نضع سلما لحاجات المجتمع العُماني
لوجدناها مختلفة تماما عن احتياجات ماسلو في عصره
فما يشغل تفكير المواطن العماني الْيَوْمَ هو الضرائب وليس الاكل والشرب

وبذلك ارتفع سقف المطالَب والحاجات الاساسية عما كانت عليه
في السابق . كما ان مفهوم الأمن والامان لم يعد مقتصرا على
حماية الأفراد من النهب والسرقة والاحتيال بل اصبح الخوف من
تسديد الشيكات وعدم الالتزام بدفعها تهديدا للامن الاقتصادي
للفرد والمجتمع ومعيشتهم .

وبهذا يتغير مفهوم الأمن والامان ليصبح مفهوما اقتصاديا
بحتاوكل هذا في قائمة كبير من المتطلبات الضروريه والاساسية
التي تشغل تفكير الفرد العادي نتيجة حاجته اليها وتأثيرها بشكل
مباشر على أنماط التفكير الجمعي وبالتالي اصابه المجتمع بامراض نفسية
مختلفه متوقعه بشكل كبير وكذلك ارتفاع نسبة الجريمة نتيجة حتمية
لمعطيات هذا الواقع وزيادة الخلافات الاسرية وانتشار الطلاق
وانقطاع الصِّلة بين الأرحام وكثرة الشكاوي في الادعاء العام
والمحاكم على ابسط الأمور نتيجة طبيعية لعجز الأفراد والجماعات
عن مواجهه قيمة تلك الضرائب التي ترتبط بتوزيع الرواتب المنخفضة
من الأساس والإيفاء بمستلزمات الحياة بشكل عام .


لاشك بان مراحل نمو الانسان التي أشار لها سيجموند
فرويد وسكينر لها دور فعال في تكوين النشأة الاولى لطفل
في السنوات الخمس الاولى من عمره رغم الاختلاف بينهم
في تحديد ماهية تلك المراحل وتلعب هذه المراحل دور كبير
في تحديد أنماط التفكير المتبعة في سلوك الفرد عند الكبر
سواء كان التفكير سلبيا او إيجابيا او نقديا او ابتكاريا .

.



 توقيع : روعة احساس

أخْتلَفنَآ مِنْ يحِبْ آلثَآنِي أكثَرْ ‘ و أتفَقنَآ أنِكْ أكثَرْ وَ أنَآإ‘ أكَثرْ ...<وافترقَناّ
أخر اخباري ‏لا تظلمونه ان كان شح ب كلامه ! مَ هو فقير احساس لكن حياويّ ‏ ‏//فديته

رد مع اقتباس
قديم 08-05-2018   #2


الصورة الرمزية سكون
سكون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11092
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (07:46 AM)
 المشاركات : 3,041 [ + ]
 التقييم :  2373
لوني المفضل : Black

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي رد: الافكار السلبية وأثرها على الصحة النفسية



يعطيك العافيه


 
 توقيع : سكون



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصلاة وأثرها الطبى فى هضم الطعام ندى الورد نور وبصائر 11 01-19-2017 09:36 AM
الإبتسامة وأثرها على الدماغ ام الجوري تنمية المهارات وتطوير الذات 8 09-28-2016 11:01 AM
العبادة تحسن الصحة النفسية والبدنية حلم الليل الصحه والتغذيه والطب 14 01-27-2011 02:54 PM
:: الصحة النفسية للطفل واساليب التربية :: Man's Night عالم حواء 8 05-14-2010 12:36 AM
همم عانقت السحب فأبت السحب ان تعانقهآ وتين كلام القلب 2 03-18-2010 06:10 PM



الساعة الآن 08:07 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. diamond
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

دعم وتطوير رواد 2018

اختصار الروابط