تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات (( الليل وعشاقه ))يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | كلمة مدير الموقع


 
العودة   منتديات الليل وعشاقه > ღღ رؤية وارتواء فكر ღღ > التراث والاشغال اليدوية
 

زمن مضى ولن يعود مهما كانت الذكريات باقية في نفوس الأجيال التراث والاشغال اليدوية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-12-2016
حنيين غير متواجد حالياً
    Female
لوني المفضل Darkmagenta
 رقم العضوية : 9804
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 فترة الأقامة : 1086 يوم
 أخر زيارة : 01-12-2017 (09:06 AM)
 المشاركات : 8,320 [ + ]
 التقييم : 7913
 معدل التقييم : حنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond reputeحنيين has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي زمن مضى ولن يعود مهما كانت الذكريات باقية في نفوس الأجيال




ديوانية زمان جمعت القريب والبعيد من دون كلافة أو «نفوس ثقيلة»

إعداد: منصور العسّاف
ديوانية الحارة صورة اجتماعية تعكس لنا بجلاء أحوال وظروف مجتمعنا الذي عاش في الثمانينيات والتسعينيات الهجرية طفرة التقارب والترابط الاجتماعية، حين كان الجيران والأقارب والأصدقاء بانتظار ساعة المغربية، حيث الاجتماعات الدائمة للرجال الذين يبحثون عن سعة الصدر و"فلّة الحجاج"، بعد يومٍ طويل قضوه في عناء العمل وطلب الرزق ومشاغل الأسرة، ففي الوقت الذي تعقد فيه مجالس النساء في فترة "الضحوية" حين خروج الأب والأبناء للعمل والمدارس، كان الآباء يجدون في ساعة "المغربية" فترة للمكاشفات، والمناكفات، والنقاشات الجادة والهزلية، لا سيما حين يحضر الجميع يومي الأربعاء والخميس أمام شاشة التلفزيون في مجلس "أبو علي" ليشاهدوا المصارعة الحرة وبرنامج الخطر مهنتي.
ديوانية "أبو علي"
كان مجلس "أبو علي" في منزله بحي "الصالحية" وسط الرياض يجمع الشتات والفرقاء في ديوانية الأقارب والجيران والأصدقاء، فعلى الرغم من أنّ البيوت والمنازل كانت صغيرة لا تتجاوز مساحة الكبير منها (150م)، إلاّ أنّ المجالس الصغيرة كانت واسعة بسعة صدور أصحابها وقناعتهم، فمن بعد صلاة المغرب من كل يوم يبدأ الاجتماع في ديوانية "أبو علي" الذي كان يعمل مراقباً في إحدى فروع البلدية، والذي يحرص أشد الحرص على حضور جميع الجيران والأصحاب من حي "ثليم" و"المرقب"،


يختمون الجلسة ب«شعر الغزل» وتعدد الزوجات وينتهون على ضحكات «تصبحون على خير» تحولوا إلى «الرصيف» و«الملحق» في الثمانينيات الميلادية والشقق والاستراحات مع «الألفية»


فقد اعتاد الرجال في ذلك الزمان السمر والسهر في ديوانية أحدهم، إذ لم يكن ثمة "شاليهات" أو مقاهي "كوفي شوب"، مع العلم أنّ جلسات الأرصفة انتشرت في الثمانينيات الهجرية، بعد انتشار الطرق الدائرية والطويلة وإنارتها إبان مرحلة الطفرة الأولى، كما أنّ مقاهي "الشيشة" كانت في الغالب خارج المدن، وكان حضورها مقصوراً على "الزكرت" و"الهواوية"، والتي يرى "أبو علي" وجيرانه أنّ الجلوس فيها يعدّ من المعيبات ونقص الكرامات، ولذا فقد كانت مجالس "الطيبين" كما يصفها شباب هذا الزمان حافلة ب"علوم الرجال"، حيث لا تنقطع "السواليف" عن قصص ومغازي الأولين، ومكارم الأجداد السابقين، كما كان ثمة حضور للملاحم الشعرية، والطرائف، والمُلح، والنوادر الأدبية، ناهيك عن الحديث عن أحداث الساعة وأحوال المجتمع وسعر المتر العقاري.


البيوت كانت صغيرة لا تتجاوز (150م) إلاّ أنّها واسعة بنقاء أصحابها وطيبتهم.. وكرمهم

نسيج اجتماعي
كان "أبو نزار" من بين حضور ديوانية "أبو علي"، الذي عاد من بلدة "الزبير" في "العودة الأولى" لأبناء تلك البلدة بداية الخمسينيات، وكان "أبو نزار" رجلاً متعلماً حلو اللسان والمنطق، له اهتمام في متابعة الشأن العام، والظروف والأحوال السياسية والاقتصادية، وكان تاجراً يمتلك محلاً للأدوات الكهربائية ومواد البناء في شارع الظهران جنوب حي الملز، كما كان يحضر ديوانية "أبو علي" جاره "أبو البراء" الذي يعمل أستاذاً في إحدى الجامعات بالرياض، كما أنّه أحد رؤساء البعثات المنتدبة لاختيار معلمي وأساتذة المعهد العلمي، الذي يحفل آنذاك بكبار العلماء وأساتذة اللغة، أما "أسعد بكر" الذي يسكن في "العمارة" المقابلة لمنزل "أبو علي"، فقد كان أستاذاً في الفنون الجميلة ومحاسباً يعمل مديراً لإدارة كبار العملاء في إحدى البنوك، في حين كان "سعد المرتكي" ذلك المزارع الفلاح الذي وجد نفسه بين عشية وضحاها في وسط مدينة الرياض، والذي توافقت صفاته مع مهامه الوظيفية، فقد كان رجلاً جبر العظام، نحيلاً، فارع الطول، يتميز بقبضته الحديدية ونظراته الثاقبة، يهابه الصغار في أزقة الحارة، لا سيما حين عودته من عمله، حيث كان مراسلاً في إحدى الدوائر الحكومية، وفي "فترة العصرية" يعمل محرجاً في تشليح السيارات، وظيفة يراها البعض متسقة مع قدراته والظاهر من صفاته، ولك أن تتصوره بين جموع الناس رجلاً فارع الطول "محدودب" الظهر ينظر إلى الأشياء بتمعن كأنما فقد جزءاً من نعمة البصر، هو بين "المحرجين" شيخهم وكبيرهم، يضرب على السيارة بقبضة "الفلاليح"، ويصيح بصوته الجهوري: "مزيونة مضمونة ما شالتها الونوش، ولا طقها الشاكوش"، كما لم تكن ديوانية "أبو علي" لا تخلو من "مضيان" الذي يحرص الجميع على حضوره، فقد عرف هذا الرجل بسمته، ووقاره، وحرصه على أن يسمع أكثر مما يتكلم، حيث يتميز "مضيان" بابتسامته وصدق حديثه وصراحته، ولذا كانوا يطلقون عليه "وضح النقا"، وقد كان مسؤولاً في مزرعة أحد "الشيوخ"، مؤمّناً على ما تصدره وتستورده مزرعة "المعزب"، لا سيما وقد كسب "وضح النقا" خبرته في إدارة الثروة الحيوانية والزراعية منذ أن كان يعمل في مزرعة والده ببادية الحجاز قرب المدينة المنورة، وكان يجيد القراءة والكتابة بيد أنه لم يلتحق أبداً بالمدارس النظامية أو حتى الكتاتيب حينها.


التجمع عند دكان الحارة لا يغني عن الديوانية ساعة المغربية

نقاشات فكرية
كانت ديوانية "أبو علي" تجمع أطيافاً من مجتمعنا الذي كان يعيش أبان الثمانينيات الهجرية تجاذباً فكرياً واقتصادياً وصراعاً سياسياً عالمياً، تمثل في حميم الحرب الباردة واستعراض التسلح التقني والفضائي بين المعسكرين الشرقي والغربي، كما كان الانفتاح الإعلامي والصراع الفكري والثقافي بين الشباب والناشئة وطلبة العلم ظاهراً في المجالس والمنتديات، بل إنه طال بحضوره صفحات الجرائد والمجلات، لا سيما تلك التي ترد من الدول المجاورة، ففي الوقت الذي يتحدث فيه "أبو نزار" عن إمكانية تطبيق مشروع مماثل لمشروع "مارشال" في العالم العربي، والرهان على قدرة العرب على تجاوز خط "بارليف"، وخيبة أمله في مؤتمر "اللاءات الثلات"، ومعركة "الألف واللام" بين العرب ومجلس الأمن، كان "أبو البراء" يبارك جهود "الفيصل" في إنشاء منظمة التعاون الإسلامي، وينتقد بشدة مقترحات الزعيم "تيتو" في دول عدم الإنحياز، في حين كان "أسعد بكر" يراهن على هيمنة النفط على السوق العالمية، ويوصي بشراء الأراضي الخام التي تقبع في أطراف المدن الكبيرة، بينما يرى "مضيان" أهمية امتلاك المساحات الزراعية الواسعة؛ لأنّ التحدي القادم -كما يراه- سيكون في الاستثمار في زراعة القمح، وتربية الماشية، والطيور الداجنة، يوافقه في ذلك "سعد المرتكي" الذي كثيراً ما يحن ويشتاق إلى أيام "الصبا" وذكريات "الفلاليح" في قريته التي لا تبعد عن العاصمة سوى عشرات الكيلو مترات، بينما يتفق "أبو على" -صاحب الديوانية- مع أطروحات "أبو البراء".


عشاء الضيوف دائمي العضوية في «مجلس أبو علي»
جريش ومرق البطاطس وعصيدة وقرصان


"قرّب القدوع لعمك"!
كانت الديوانية تضم أطيافاً أخرى من نسيج مجتمعنا، حيث كان "أبو مزنة" لا يتخلف عن موعده في ديوانية "أبو علي"، خاصة وهو الرجل الراوية الذي يقطع دائماً النقاشات الحادة بين "أبو البراء" و"حمد الماركسي" الذي يفضل دائماً لبس الشماغ بدلاً من الغترة "البيضاء" التي كانت غالبة على لباس أبناء الثمانينيات الهجرية، وفعلاً كانت هجينيات "أبو مزنة" ونوداره محل ترحيب الجميع، لا سيما حين يغوص في غزليات "الهزاني" و"ابن لعبون"، ويستشهد ب "دلة ابن قاضي"، ومساجلات "ابن سبيل" مع "مطوع نفي"، ومثل هذه "السوالف" تحرك كوامن الغرام، ولواهيب العشق والهيام، لتعيد أيام الشباب ل "أبو لطيفة"، ذلك الكهل الذي يتصدر الديوانية، ويحظى دائماً بأول "فنجال" من يد الشاب "علي"، الذي اعتاد والده أن يردد على مسامع ابنه جملة حفظها الجميع، وهو يقول له: "قرّب القدوع لعمك"، وكان "أبو لطيفة" كثير الحديث عن مغازي الملك عبدالعزيز و"العقيلات"، وكان يستعيد بسواليفه أيام سنة "الهدام"، و"ساحوت"، و"السكر الحمر"، ثم تحرك قصائد "أبو مزنة" حديثه عن الزواج والمفاخرة بقدرة "رجال أول" على التعدد، في حين يرد "سعد المرتكي" على أشعار "أبو مزنة" بقصائد "الهافات" و"الدوج الحمر":


يشاهدون «المصارعة» ويناقشون «أحداث الساعة» و«سعر المتر العقاري».. و«الهواوية» في المقاهي


الدوج دجو هله بسبوع
عجزوا عن تتن يشرونه
عشاء وسعة صدر
في خضم هذه "السواليف" تنسل "جوهرة" ابنة "أبو علي" مصطحبة معها "فوطة الخبز"، لتقطع بصحبة شقيقها الصغير أزقة حي "ثليم" و"الصالحية"، متجهة نحو مخبر "العم عبده"، الذي يتدفأ الأطفال من وهج تنوره، ويصطفون في طابور طويل، وتشتري منه "جوهرة" ثماني خبزات بريال إلا ربع، وتهرول مسرعة نحو منزل والدها، قبل أن يداهمها شبح "العبد المدهون"، وهناك تكون والدتها بانتظارها، حيث أعدت -كالعادة- عشاء الضيوف دائمي العضوية، لتنساب رائحة "الجريش"، و"مرق البطاطس"، و"كشنة الزبيب" إلى خياشيم "أبو مزنة"، فيتحول مؤشر الشعر من الغزل إلى العصيدة وخبز التنور وهو يقول:
يا ليت قلبي لك عصيدة ومرقوق
والروح لك خبزه وشعري لك إيدام
أرصفة واستراحات
في فترة الثمانينيات الميلادية غلب على ال"زكرت" جلسات الأرصفة، كما انحسرت اجتماعات الرجال وأرباب الأسر على "العزايم" والمناسبات، حيث توسعت المدن وهجر الناس الأحياء الصغيرة والمنازل المتجاورة؛ مما قلل من تقارب الجيران والأقارب، وهو انعكاس لنتائج الطفرة الأولى، لا سيما أنّ الولائم والاحتفالات والمخيمات العائلة بدت في هذه الفترة كأنما لم تكن من قبل، لحين بداية التسعينيات الميلادية، حيث طغت الاستراحات على التجمعات الشبابية والعائلية، كما عُرفت خلال هذا العقد ظاهرة "الملحق"، إذ لا تكاد المنازل والبيوت حينها -لا سيما تلك التي وجدت في قرض البنك العقاري نصيباً لتشييدها- من الملحق الذي ظل طوال الثمانينيات بديلاً مناسباً للديوانية، وحينها لم يكن الملحق واسعاً، بحيث يشمل غرفة السائق التي أصبحت إحدى أولويات اختيار المنزل الجديد، وفعلاً كان الملحق أو جلسة "الحوش" في الثمانينيات الميلادية لا تخلو من منظر اعتاد الناس مشاهدته، حيث سيارة الونيت خارج المنزل، وصالون "السوبرمان" الخاص بالعائلة يقبع أمام "باب الحريم"، والذي ينقل فيه "أبو علي" صباح كل يوم ابنته "جوهرة" للجامعة، بعد أن يترك للأبناء حرية الركوب مع السائق أو الذهاب للمدرسة المجاورة مشياً على الأقدام.
استمرت الاستراحات وبيوت الشعر داخل المنازل إلى ما بعد الألفية الثانية، بديلاً ثابتاً لديوانية زمان التي كانت تجمع الشتات وتقرب القلوب، بيد أن "السواليف" و"علوم الرجال" ليست هي الآن كما كانت قبل خمسة عقود، وإن اتفقت بمضمونها أنّها تحاكي هموم وشؤون المرحلة ورغبات واهتمامات أصحابها، إلاّ أنّ عالم التواصل الفضائي والتقني جعل الجميع في اطلاع تام على أحوال الشأن العام محلياً وخارجياً؛ مما فوت فرصة نقل الأخبار "الطازجة" التي كان جيل الثمانينيات ينتظرها مع صوت ذلك المذيع الذي ينقل لهم أخبار العالم العربي بعد نكسة عام 1967م، في حين كان "طامي العويد" -رحمه الله- ينقل لهم أخبار المجتمع، وأحوال المطر، وأسعار الشعير، والخروف النجدي.


أطفال الحارة عاشوا أجمل أيام عمرهم بعيداً عن العُقد وحساسية العلاقة مع الآخر


ديوانية أبو صالح في الحارة تحولت إلى ملتقى للنقاش والحوار.. والشعر


مائدة البسطاء تحفها قلوب صادقة ومحبة وراضية.. وسعيدة


زمن مضى ولن يعود مهما كانت الذكريات باقية في نفوس الأجيال


أهل الحارة بقوا على قلب واحد رغم محدودية الإمكانات




رد مع اقتباس
قديم 07-12-2016   #2


الصورة الرمزية الذهبية
الذهبية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9449
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (10:20 PM)
 المشاركات : 12,188 [ + ]
 التقييم :  9343
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Gray

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



يعطيگ ألف الف عااافيه

انتقاء مميز .بنتظاار جديدك

تحيااتي لك


 

رد مع اقتباس
قديم 07-13-2016   #3


الصورة الرمزية رهف الاحساس
رهف الاحساس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4990
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : منذ دقيقة واحدة (10:49 PM)
 المشاركات : 51,729 [ + ]
 التقييم :  10801
 
مزاجي:
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة التي حصل عليها
وسام التواصل ملكه الاناقه شهادة شكر افضل فريق افضل موضوع كتابي 
مجموع الأوسمة: 17

افتراضي



طرح هادف
يعطيك العافية
لاتحرمينا جديدك
شكرا لك


 

رد مع اقتباس
قديم 07-14-2016   #4


الصورة الرمزية سما
سما غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9019
 تاريخ التسجيل :  Jul 2014
 أخر زيارة : 02-11-2018 (02:13 PM)
 المشاركات : 0 [ + ]
 التقييم :  28677
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
مزاجي:
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Dimgray

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



جميل أن نحظى بفرصة
التعرف ع طقوس عده لتراثنا
سلمتِ وطاب عطاؤك


 
أخر اخباري ‏أنتَ الذيّ اعميتني عمّا سِواك ‏وسكنتُ اقصى خافقِي بتملكاً ‏انت الذيَ احييتَ مشاعراً كانت ‏على طرفَ الهلاك وامسكتُ يدايَ بحٌباً وتودُداً .”

رد مع اقتباس
قديم 07-16-2016   #5


الصورة الرمزية جُرعة زهآيمر !
جُرعة زهآيمر ! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10124
 تاريخ التسجيل :  May 2016
 أخر زيارة : 06-05-2017 (11:25 PM)
 المشاركات : 629 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



_




تسسلمَ ديآتكك /،،


 

رد مع اقتباس
قديم 07-27-2016   #6


الصورة الرمزية غربة
غربة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10239
 تاريخ التسجيل :  Jul 2016
 أخر زيارة : 03-23-2017 (11:45 PM)
 المشاركات : 423 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 
مزاجي:
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
الحنين هو
الاشتياق لقطعه
من روحك موجوده
في مكان اخر
:icon26:
لوني المفضل : Brown

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي رد: زمن مضى ولن يعود مهما كانت الذكريات باقية في نفوس الأجيال



يسلموووو على رقي الطرح واختياره
سلمت يمناك وعساك على القوه
تحياتي لك


 

رد مع اقتباس
قديم 08-01-2016   #7


الصورة الرمزية الشوق.
الشوق. غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6795
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 أخر زيارة : 08-24-2016 (10:48 PM)
 المشاركات : 226 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Female
 
مزاجي:
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: زمن مضى ولن يعود مهما كانت الذكريات باقية في نفوس الأجيال



جميل جدا
سلمت الايادي على الانتقاء
وسلم الذوق


 

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2016   #8


الصورة الرمزية فتون الشمري
فتون الشمري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8797
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (09:25 AM)
 المشاركات : 11,089 [ + ]
 التقييم :  24773
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Floralwhite

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي رد: زمن مضى ولن يعود مهما كانت الذكريات باقية في نفوس الأجيال



سلمتِ عزيزتي


 

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2016   #9


الصورة الرمزية اميرة الحب
اميرة الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10249
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : منذ 3 أسابيع (05:29 PM)
 المشاركات : 1,397 [ + ]
 التقييم :  508
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Purple

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي رد: زمن مضى ولن يعود مهما كانت الذكريات باقية في نفوس الأجيال



حنيين
سلمت الأنامل ويعطيك العآفيه ع الطرح المميز
مانتحرم من عطـآءك المميز يَ رب !
وَ بشووق لـِ جديدك العذب

إمنياتيّ لك بالسعاده الأبديّـه
كنت هنا اميرة الحب


 

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2017   #10
https://a.top4top.net/p_571h37ch0.gif عمانيه أصل وفصل بنت ابوي نواااااره:81:


الصورة الرمزية نور عمان
نور عمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10554
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : منذ ساعة واحدة (08:51 PM)
 المشاركات : 12,896 [ + ]
 التقييم :  9122
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 
مزاجي:
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Chartreuse

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي رد: زمن مضى ولن يعود مهما كانت الذكريات باقية في نفوس الأجيال



سلمت اناملك الذهبيه على الانتقاااء الجميل
وبأنتظار جديدك القادم
لروحك أكاليل الــــــورد لا تــــذبل
لاعدمناك


 
أخر اخباري سيگون گل شيء جميل مادُمنا متوگلين على الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 10:49 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. diamond
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

دعم وتطوير نواف كلك غلا 2019